الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٠ينهبها منهم
كم
يرونه العدو بالطبع كما بذاك تقضى التجربات فاعلما يدعون بالويل وبالتبور عليه والدمار في الأمور فهو كظالم لاموال الوري من تجيرا وخمسة فيه النبي قد لعن آكله وموكلا اي حيث عن وشاهداه والذي له كتب فكن فتى عن فعل ذاك مجتنب وآية المحق لمن قد فهما مدلولها تكفيه نصا محكما والمحق فهو محو أثار الربا ومحق اهله عليه رتبا ولم يحل ابدا ولا يحل في كل ملة له الحرم نزل من ادخل الربا على الأموال يكون ذاك الأصل في الوبال
ياكلها الربا بمحق البركة منها وربها تراه أهلكـ محارب لربه ولا خفا من حارب الله فقد تعسفا أعماه جهله فتاه وأرتما في هوة تورثه جهنما قصور عقله عليه يشهد ويل لمن فحش الربا يعتمد وكثرة من الربا تؤول لقلة فاعرفه يا جهول رواه في الفتح الفقيه ابن حجر وغيره ارباب علم وبصر بنحوه في عدة قد وردا ذلك وعظا وبه قد هددا وكم بذاك قضت التجارب وأنبلجت في ذلك العجايب يطل للاعمال قال العلما الا اذا تاب ورد ما نما فرأس ماله له ولا جرم ذلك في القرآن نص قد علم أقبح شيء في ذنوب الناس قد لنا الربا بنقل وسند وكان فعل الجاهلية الأول فأبطل الله الضلال فاضمحل ان ربا العباس قد رد النبي في خبر روى لنا في الكتب الله الربا وقد ثبـ في الذكر والسنة أثار أتت تقطع كل الاحتمالات فلا رجا لراج فيه قطعا فاقبلا
وحرم
____ Y V • —