كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١٩

قضاء الدين

ووجب القضاء لدين حضرا الا اذا الغريم يوما أعسرا ويجب التعجيل ايضا فاعرفا لوارد نسنده للمصطفى مطل الغنى قال ظلم فاعلما لذلك التعجيل قلنا لزما لكن نراه يقدر على اكتساب قيل هذا مؤه

ومعسر

يلزمه الكسب والا أثما

لانه مضيـ مضيع

مالزمـ

والفسخ بلا فلاس مع بعض الورى وقيل لافسخ لبيع فانظرا

وان يغب يطلبه الغريم كي يؤدين ما عليه للفتـ ودفعه الى الوكيل كافي مثل خليفة بلا خلاف ويسئلن عنه ويبعث الكتب لعله يعرفه اين ذه وقيل مهما غاب يوما من بلد فيه غدا معاملا فلا طلب لكن اذا عاد اليه قصـ قصدا لدفع ما عليه فاعرف الهدى وان يخف موتا به اوصي علي أخي تقي من الرجال الفضلا ويشهدن عدلين في الايصاء وذاك واجب بلا امتراء وان يطالبه الأدا او مافعل فانه أثما كبيرا قد فعل وقيل بالتأثيم لو لم يطلب مع قدرة على وفاء الطلب

الا اذا منه الرضى قد علما فعنده ليس نقول أثم ومن بحقه عليه عرضا غريمه قبوله قد فرضا أو أبرأ الغريم والأبر اهبه محمودة فكن له من وهبه أولا فقل يلزمه الإيصاء به له جاءت به الانباء وان يكن الحق على تعدى كسرق والغصب ايضا عندى كذا خديعة وتدليس يجب عليه تضييق الاداء ولا عجب ان كان مالكا لشيء يُدفع في ذاك وهو الحق عندى فاسمعوا لان ذاك طالب للغاصب مضيق في دفع هذا الواجب