الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٠غير
أبدا تأخـ مبيع
بيرا
بحاله فافهم تكن لذاك الحق اي منه امتنع
وان يكن من الغريم قد وقع منع بعد حكومة بدين بي على الأداء في كل أرض يظهر وحيثما عليه يوما يقدر في اي موضع بذاك يقهر وكان للحق مؤنة مؤنة ترى فهي على الغريم عند البصرا لانه بالامتناع قد نزل منزلة الغاصب فيس قوله نقل كذا اذا طالبه وامتنعا من غير انكار لذاك المدعا حكومة له ان يستدى في كل موضع وكل بلد وقيل بل عليه فيه نحكم اي في المحل الأولي فاعلموا به محل ذاك العمل ولست ادري وجه هذا فاحتفل ومثله محل عقد الاجرة كذا الكرى قول عن لأيمة
ولا
كذا الصداق ومحل وضع أمانة واين وجه المنـ وقيل بل عليه فيه يحكم في كل بلدة لاصل يعلم لو ان عجزه عن الاحضار بدا كذا قد جاء في الأثار
لان هذا الحق قد تعلقا بذمة وأصلها تحقق واذ نقل لم تدخل الامانه في ذمة للازم الصيانه أقول ان عن الأدا أصرا تعلقت بها فراع الامرا كانت لها مؤنة او لم تكن وهكذا ما مر في قول زكن واذ ترد ان تعرف المؤنه فهى العنا في امر يذكرونه كالحمل والثقل وأشياء أخر يعرفها أهل العلوم العلوم والبصر وهل على النقدين معهم تدخل قيل نعم وهو الجلي الأمثل لان أمر النقل فيهما وقع كالغير والتقل مؤنة تقع لاسيما ان کثر ولا خفـ في ذاك مع من كان عبدا منصفا ولو بطول لمسافة فقد صحت مؤنة بعقل وسند