كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧

فاننا

القران

والنقل برهانا

حكما

والذكر فهو منبع المعارف ومفجر العلوم والعوارف ومعدن الأسرار والاحكام ومخزن الاثار في الاسلام ومركز الفصاحة التي بها أعجز كل البلغا فانتبها فمن يقل به فانه صدق وانه قد قال في ذلك حق فهو الصراط المستقيم الواضح وهو الدليل والخليل الصالح و عامل به فانه رشد وتابع له اصاب ماقصد فينبغي تعليمه من قبل كل علوم عقلنا قال النبي (علموا القرانا أولادكم) ننقله فعلموهم معانيه الغر مما نهى عنه صريحا أو أمر به تُعبُدِّنَا كَمَا نتلوه نبحثن عما والغرض المطلوب منه ما حوى من المعاني في خباياه انطوى فاللفظ قالب وفي المعنى الهدى ففي معانيه الكرام اجتهدا وحافظن عليه بالدراسة بالليل والنهار للحراسة فإنه كالإبل المعقل تذهب مهما تركوها مهملة والدرس للذكر عِقال مانع من الذهاب قال ذاك الشارع ومن نَسِيهِ بعد ما تعلما يحشر في يوم القيام أجذما وقيل بل كفر نفاق قد كَفَر وقيل بل أعمى تراه قد حُشر وقيل لا يكفر حتى يجهله فيستوى بغيره في المسألة وقيل لا يكفر مهما أفرزه يوما من الشعر فكن من أحرزه وقيل بالنسيان ليس يكفر وهو على هذا فسهل يظهر لكنه بالترك بالترك للاعمال بكفر قطعا دون ما جدال وقيل من بِمَرَضِ ينساه فذاك عذر واضح هداه

-

17