كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

ولا يمسون كذاك) حتى يكونوا متوضئينا) تمام مافي ذلكم روينا وفى الكتاب نفسه قال لنا الا المطهرون قولا بينا وذاك للتعظيم والاجلال كي لا يكون الذكر في ابتذال وفرزه من ساير الكلام بذاك وهو واجب الاكرام وقد ابيح للذي قد بالا أو غايطا أبدى ولا جدالا

باليد وليس قيدا بل جميع الجسد

بالا أو

وقد رووا يقرأنا القرانا في كل حال غير مانهانا عنه وذاك الجنب المذكور ونحوه

هذا هو

المشهور

ولعلي مثلـ له وفيه زيادة دلت على التكريه يقول كان يقضين حاجته وبعدها يستأنفن دراسته

ويأكل اللحم ولا يحجبه العلما جنابة روته سوي

وفي رواية ولا

يحجزه

جزما

هناك وكلهم به تنل مقاما مرتفع

فعظم القرآن مهما تستطع تعظيمه

تعظيم وقدره مع ذي العلا عظيم

تعظميه لربنا فمن أراد الحق في سواه

ضل به

هواه

????

ولا تسافرن بالقران يوما الى أرض ذوى الكفران كما أتى النهي عن المختار في ذاك من رواية الابرار قال ألا يذهبوا به ورد اي فينالوه بسوء عن او يفعلوا فيه بشيء باطل من نحو تغيير الكلام العادل وأنت ان نظرت في تلك العلل لم ترها تفيد شيئا أو تُعِل لانه المحفوظ فينا أبدا كيف نقول منعه تأكدا وكتب النبي للنصارى في كتبه اليهم جهارا وحكم بعضه كحكم الكل فكيف هذا النهى فيه قل لي وعله من حيث انهم نجس وشرط طهره لمن له لمس

-

19

—