كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١

ترتيله

أدل عند

ترتيل القرآن

وحيث ان الذكر قدره العلي أوجب أن يقرأ بترتيل جلي لان ذاك من حقوقه عرف وفيه أسرار درى بها السلف العلما على مرامه لأمر علما اذ فيه توضيح الكلام مشرقا كالشمس في بهجتها قد أشرقا فياخذ السمع معانيه الغرر باهرة لكل أرباب الفكر يجذبها بذاك حتى يمتلك جوهرها طبعا يرى من غير شك وحسنوا القرآن قال الهادي وهو دليل بين المراد وان قرأت رتل القرآنا نص س الربيع واردا برهانا ولا تغنوا أي به كذا ورد تمام ذلك الحديث في سند يحب ربي تسمع الملائكة لذكره من الرجال الناسكه وفسروا الترتيل بالتؤدة وبترسل البيان المثبت

القول

وذاك تبيين الحروف فاعلما بينة في الذكر تحكى الانجما بحيث من يسمع عن تمكن يسمعه على الصحيح فافطن لان في ذلك فهم ماتلي والغرض الافهام عند الكمل وعندنا الترسل الترتيل وذاك التبين وهو بلا تجاوز لحد فاعلما هذا هو الترتيل عند العلما وقيل بل ايضاح كل مخرج لكل حرف في صحيح المنهج مواقع الوقوف جار على مخارج الحروف وقيل خفض الصوت في القراءة وهكذا التحزين في التلاوة وفي حديث حفصة مادلا عليه في الربيع فادر الأصلا تكون من أطول منها فاعلما أطول في الترتيل فيها فافهما

وهكذا

وعن

قتادة

يمد

مدا نبيت

ولا يرد

ردا

-

21