الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢والأمر بالترتيل لاستحباب عند الكثير قيل لا الايجاب والغرض التدبر المفيد لا غير وفهما للمعاني حصلا والهذ مع قوم أخف فاعرفا لطبعهم عليه دون ماخفا وعكسه الترتيل مع قوم وقع وكل فرد فعلى ماقد طبع وانظر الى من يختم القرانا في ليلة وركعة قد كانا للهذ تراه استلزما ودونه لا يتأتى فاعلما لأنه عن غير أصل فانهدم للترسل مغير للذكر أي حين تلى
ذلك
ولا تغنوا اي به فقد
وذاك ماخالف
حرم
به يزول رونق الكلام وبهجة توجد في النظام فيمنع الافراط في الترسل منعا على رأى الهداة الكمل ويمنع الترجيع والتضريب ومن قرا (1) بذاك لا يصيب والأول الترديد للاصوات في حلق الذي يقرأ كذاك فاعرف وهو مشابه أولى الالحان متى يغنون مع الركبان والثاني مد الصوت بالتحسين له فع التضريب بالتبيين والامر بالترتيل صح فأعرفا أما التغني فهو أمر زيفا تستمع الأملاك للترتيل لا للتغنى فادر فادر للتعليل بل ينفرون أي من التغنى وهكذا من صحبة المغنى بل التغنى فهو مزمار عرف من أمر ابليس كما روى السلف وكل ما تقر للاملاك يحرم شرعا قد حكاه الحاكى وقد اجاز الشافعي التغنى بالذكر والاحناف أهل الفن وأوردوا عليه نصا زينوا قراءة القرآن وهو أزين وزينوا القرآن بالأصوات دليلهم جاء مع الرواة
(1) قوله ومن قرا بعدم تحريك الألف ضرولها ا هـ
-
-