الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧أدعية الوضوء
وحيث ان واجب العبد الدعا لربه في كل أمر شرعا حيث الدعا ذكر الإله الصمد تضمن الخضوع في التعبد وفيه اظهار لمعنى الذلة والافتقار لولي الامة لعله أن يمحو الأثاما
وينبغى سؤاله دواما
ويهدي للرشد ويكشف البلا ويدفعن كل ضر نزلا وفي الدعا حقيقة التعبد والدين كله دعاء الأحد ندعوه أن يقبل منا العملا ويغفرن لنا الخطا والزللا
لنا ويهدين
الى رضاه موفقا لنا لما يرضاه فما أتى من أدعيات في الوضو محض اختيارات هناك تعرض لم تردن في الشرع عن خير البشر لكنها استحسان أرباب النظر مستحسنا في الدين لايزال قطعا حسنا
وماراه
العلما
وأوردوا أدعية مناسبه لكل عضو هكذا ما ناسبه كمثل أسقنى الرحيق للفم ومن رياح الخلد عند الشمم
وبيض الوجه وحسن العمل واعطنى الكتاب آمن الوجل ويسر الحساب ولا تعسر وعافني من هول يوم المحشر وتوج الراس بتاج الشرف واعطني من مثل تلك التحف واعتق الرقاب من لفح سقر وعافني اللهم من كل خطر وأهل الاسماع منى للهدى واحفظني اللهم من كيد العدا وثبت الأقدام يارباه على الذي مني قد ترضاه وعاف من مزلة الاقدام ثم قني مضلة الأفهام وهكذا يقول عند الغسل ومع قضى حاجته بالفعل وهكذا كل مقام يندب فيه مناسب له فلترغبوا
-
227