الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢صفة الاذان
وصفة الاذان مثنى مثنى معناه مرتين أيضا يثنى وثبت التربيع في التكبير على الصحيح الشايع الشهير لكنه يدخل في التثنية بلا خلاف عند أهل الملة فأربع في حكم ثنتين اعلما فلا تعارض حكاه العلما وذاك في حديث عبد الله رائي الاذان دون ما اشتباه ووافق الاصحاب في الربيع أبو حنيفة على التربيع والشافعي وكذاك أحمد وهكذا الجمهور فيما يوجد جمهور أهل العلم عنهم نقل حجتهم حديث رائيه الأجل وهو الذي عليه أهل مكة وذاك في التحقيق أعلى حجة لأنها للمسلمين جمع فهي لهم في الحج قطعا تجمع ولم يكن ينكره فيها أحد من صحب خير الخلق قايد الرشد ومالك خالف في التكبير كذا أبو يوسف في الشهير قالا بأنه مثنى فاعلما من ظاهر الحديث هذا فهما وقيل بل قد جاء في بعض الطرق بأنه مثنى فكان ذاك حق وجاء أيضا عن آبى محذورة بأنه قد بأنه قد جاء بالتثنية كما عليه عمل المدينه قالوا أعرف بالقضية والمصطفى قد أمر المؤذنا أعنى بلالا يشفعن أن أذنا وهكذا يوتر بالاقامة وهذه حقيقة الدلالة والحق ماروى الربيع أرجح الأنه نقل له قد صححوا
بحالة
ولاشتمالها على الزيادة وانها مقبولة بحالـ وبالخصوص ان تكن من ثقة فانها مقبولة في الملة والعمل المعروف في المدينة لم يك حجة على البرية
-
232 -