الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣ولا يكون كافيا مرجحا بعد ذهاب العلماء الصلحا فانهم بعد ذهاب الأول اهل الهدى والاقتدا في العمل عليهم الجبابره عليهم سدت طريق الاخره
تحكمت
فبدلوا
شعاير الاسلام وخلطوا الحلال وخلطوا الحلال بالحرام وغيروا سيرة صفوة البشر وأخروا مقدما من الأثر اذ كل أمة لها مرام ومقصد يظهره المقام وكل دولة لها أيضا هوى ودعوة تبعثها تلك القوى فكان مثنى ماعدا التوحيد وهو جاء به حديث رائيه الاجل كما لنا في المذهب الحق نقل التكبير في اخره غير مربع على ظاهره
كذلك
الشهادتان بالتفريد
233
-
٢٣٣ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.