الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩ينزه
الله تعالى
تعالى منهما
هنا فنزه الله
وعظما
منحط
ولم يرد المصطفى سلاما حال الخلاء فافهم المقاما وذاك من إجابة المؤذن أهم في قول فقيه فطن والرد للسلام فرض وجبا وذاك في القرآن نصا كتبا وقولهم يؤخر الاجابه حتى الفراغ دون ما استرابه قلنا لهم ذلك وقت قد خرج فلا تجب من بعده ولا حرج وبعضهم قال تجيب دون ما حيعلتين هكذا قد رسما وبعضهم كرهه فقط وهو مقال عندنا وبعضهم قد قال فى الكراهة تحتاج للدليل تحتاج للدليل في الدعاية وليس هاهنا دليل ينتحى فاسلك سبيل العلماء الصلحا والحق ما قدمته في المذهب وهو الهدى وعنه لما ترغب وقد حوى الأذان للتوحيد وكل تقديس مع التفريد وجاء باعترافه بالله وطاعة المولى بلا اشتباه وهو لما اكرمه في الدين وما أجله بغير
دايما أوليل صبح المهيمن القهار
يذيع وحدانية الجليل بكل ويشهدن بطاعة الجبار وقدره يشهد أن الله واحد على منبره جهرا لدى كل الملا ويشهدن بالصدق للرسول وفيه تصديق الولي الجليل ويدعون جميع المسلمينا الى الصلاة حيث كانت دينا حي على الصلاة أي هلموا لها فان فضلها يعم وهو اجتماع كاين على هدى لله ما أكمل ذاك المقصدا تغبطنا عليه كل الامم عند سماعها أذان المسلم
يدعو إلى الله جهارا في الورى معظما
إلهه مكبرا
-
239
-