الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤علله
يخرجون الحرف مما ليس له بمخرج ويجهلون وينبذون لمذاهب العرب اذ أفرطوا في الأمر من غير سبب وذاك في مد وهمز فاعلم وغنة وحالة الترنم وهكذا الافراط في الاشباع وهكذا الافراط في الاضجاع وهكذا الادغام في أشياء عديدة جاءت بلا امتراء أوردها إمامنا في المسند) فراجع الثالث منه تهتدى
فالله
القران
تلاوة واضحة المعاني منه الينا وصلا
فرتلن قراءة قد أنزله مرتلا وهكذا وذلك المعروف بالتجويد كما أتى في المسند المجيد مبينا مخارج الحروف مراعيا لوازم الوقوف والقصر والمد مع الصفات كمثل ماجاءت عن الرواة اما مخارج الحروف تعتبر مع غالب القرا بسبعة عشر فالجوف صح مخرجا للالف والواو والياء على شرط وفي
سمعا
وذاك ان كان سكون وقعا بعد مجانس هناك وهى حروف عرفت بالمد جوفية مع الهوى الممتد فالياء في النطق تميل نازله وألف صاعدة وطائله والواو لاتزال دوما في الوسط فاتقن المخرج واحذر الشطط واللين من لازم ذي الحروف تكون في لين لها مألوف والهمز والهاء بأقصى الحلق قد وقعا في نطق كل الخلق ووسط الحلق له حرفان عين وحاء جاء فى البيان والغين والخاء لادناه هما والقاف من أقصى اللسان علما تراه في النطق الى الحنك صعد والكاف للاسفل نطقه ورد ووسط اللسان مع ما والى له من الحنك العلي 20000 لا للجيم والشين كذا للياء فهي جميعها على سواء
-
24