كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣

مستند

استغنى

وليس منا قال سيد الورى من لم يكن به تغني فانظرا ورد أن ذاك غير منحصر أي في التغنى فادر تأويل الخبر بل فيه والترتيل أيضا يوجد هو جلي وله وقوله من لم يكن تغنى به فمعناه بذاك عن كتب اليهود والنصارى ونحوهم ممن مضوا كفارا وقيل معنى يتغنى يجهر بالذكر في تلاوة فلتجهروا قد جاء هذا في حديث مسند الى النبي الهاشمي الأمجد فليجعلوا تلاوة القران سماعهم عن مطلق الأغانى وما التغنى عنده الركبان إلا هوى يبعثه الشيطان أول من تلاه بالالحان قيل عبيد الله ذو الأغاني وقد مشى ذاك الى العلاف أعنى سعيداً دون ما خلاف والأموى عمر قد ضربا وابن يقول لا تقرأ كذاك الامرا وقد تجافي ذاك أعنى عمرا ورد انكاره أيضا بنقل وسند

وقاسم نجل

محمد

مسيب عليه عتبا

بالذكر عن شيخ همام عالم

لا تتغنوا طلب الدراهم عن مالك ذلك في الاثار يوجد والناس كانوا يقرأون فاعلما

ودخلت في ديننا

أعاجم

عن عباهل أبرار

العلما اي بلغاتهم روته ليس لهم طبع هناك حاكم ولا لهم فصاحة التكلم فأخطأوا نهج البيان الأكرم زلوا بذاك في مواطن ولا يركب متن الجهل فينا العقلا فأحدثوا في سيرهم كل خلل واوهموا الناس الهدى وهى علل ظاهرهم الى الصلاح قصدوا والله ستار غفور ظن الورى في ذلك الحال وقع نهج الصلاح وهو جهل لايسع يستعملون اللفظ في أحوال ليس له أصل بكل حال

صمد

-

23

-