كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

خصال المؤذن

وحيث ان دعوة الاذان تعم كل أمة الايمان كانت على المؤذنين فاعلما هناك أحكام لها فالتزما فانها من واجب الاسلام خص بها القايم للاعلام فهاك منها ماهنا قد ذكرا محققا مبينا محرا معرفة الاوقات للصلاة فحافظن شرعا على الاوقات اذ ما أتى موقتا يلزم أن نفعله في وقته كما زكن كذاك حفظ الحلق في الاسلام من مطعم ومشرب حرام وان يكن من كل فرد يطلب ذاك ففى المؤذنين أوجب لانهم دعاة ذي الجلال فهم أحق الناس بالحلال وان يؤذن أحد عنه فلا يغضب أو يسخط مما فعلا وهكذا يحسن الأذانا بصوته ما وجد الامكانا من غير تكليف ولا إسماج ملازما لصادق المنهاج وليحذر اللحن ومهما ألحنا تعمدا أضاع ذاك الحسنا كذاك لايمن بالاذان اذ الاذان دعوة الرحمان قل (لا تمنوا) بل يمن الله عليكم مولاكم الإله والأمر بالمعروف منه يحسن لانه مؤذن ثم على المؤذن انتظار إمامه أو تظهر الأعذار كذاك لا يغضب مهما وقفا مكانه فتى مقالا عرفا من حيث ان موقف المؤذن أفضل موقف لنا يعتاض عنه موقفا في الحشر أكرم موقف بغير نكر محافظا على حقوق المسجد داع الى الله المليك الصمد لا يطلب الأجر على الاذان ولا به يرغب في انسان

مؤتمن

مستحسن

-

247

-