كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

لكنه

اذ كل قول فله أصل ثبت في الشرع فانظر أصله حيث نبت ولا أذان للنسا قطعا ولا اقامة فكل ذا قد بطلا لكنها تكبرن وتخفى اذ ذاك صوتها به في الوصف ولا تثوب النسا في الشرع فانها قد وقعت في المنع يختص بالرجال في الفجر لاغير من الأعمال على الصلاة والفلاح بعد الأذان جاء في الصحاح وذاك بعدما يضيء الفجر يدعو الورى للخير وهو خير ان المؤذنين فينا أمنا ايضا على الاوقات عن الفطنا ثم الأئمة الكرام الضمنا قادتنا لانهم كانوا هم بذاك عن هادى الورى جاء الخبر مصرحا بحكمه كما اشتهر وقال فيه أرشد الائمه الائمه واغفر لمن يؤذنن في الامه

حي

وذاك تنويه بشأن يعرف وانه لهم بحال شرف يافوز من يدعو له المختار يعلو له مع ربه المنار

-

246