كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

أعذار الاذان

وحيث ان الدهر ذو تقلب من صحة لسقم أو وصد والخوف والأمطار والقتال اذا هناك ازدحم الرجال فكل حال يعطى مايلزم له شرعا على ذاك الرجال الكمله وان بدا ما يوجب العذر لنا فالله يعفو عن كثير فافطنا والعذر في الاذان مثل العذر في غيره فعش حليف الشكر فالبرد والدحض وريح زعزع والرعد والامطار عذر يرفع وما بمعنى ذلك فهو عذر نعرفه والدين دين يسر فان يكن عذر ففى الرحال صلوا يقول نو الأذان الحالي معناه لم تكلفوا الحضورا الى الجماعات أتى مشهورا فقول (صلوا في الرحال قد وقع عن قوله حي على الصلاة مع وذاك لا يختص عندى بالحضر لكنه فى حضر أو في سفر ان حصل العذر بأي موضع فالعذر مقبول بكل موقع والخلف في الصلاة في الرحال عزيمة أم رخصة بحال فالواضح الترخيص رفقا بالورى ولم يكن عزيمة فيما أرى دل عليه خبر البحر الأجل بل كم على ذاك لنا أيضا يدل قال ابن عباس لمن أذن له في جمعة مطيرة مبلله شهدت بمحمد فقل اذ ذاك صلوا في البيوت وامتثل فاستنكر الناس لذاك الأمر فقال ليس أمرنا بنكر ومنه تعجبون من ذا قد فعل ذلك خير الخلق صفوة الرسل دينكم

اذا

وانها لعزمة عليكم يعنى بها الجمعة في دينكـ لكنني كرهت أن أخرجكم في الطين والدحض ليسر دينكم معناه ان الدين يسر ظاهر والله بالخير الانام آمر

249

—