الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣كل وقت على حده
واظهر في الشتاء صلى المصطفى في أول الوقت بتحقيق الوفا فقد أتى لأحمد عن أنس كان يصلي الظهر نور الحندس في حزرنا هل ذاهب النهار اكثر من باقيه في اعتبار وذاك قرب الانتصاف فافهما أو بعد مازالت قليلا فاعلما وهو مناسب لأوقات الشتا لان قصرها يقينا ثبتا
وذاك قد ناسب للتعجيل خلاف ماناسب للطويل وأبردوا بالظهر في الحر ورد وعجلوا في البرد جاء في سند فالحر قد يفوح من جهنم في خبر عن النبي الاعظم كنا نصلى الظهر في الربيع مع النبي سيد الجميع ويخرج الخارج منا في بني عمرو بن عوف في قباء الحسن فيلفينهم يصلون بـ عصرهم وللمقام انتبه كانوا على ميلين للمدينة منازل لهم بتلك الحرة وينبغى الابراد بالظهر متى پشتد حره لما قد ثبتا من أمره صلى عليه الله وذاك للارشاد قد نراه أو كان ذاك الأمر لاستحباب وبعضهم يقول بالايجاب وعند بعض خص بالجماعة لامن غدا غدا منفردا بحالة وعند بعض خص ايضا ببلد يشتد حره لرأي قد عهد وبعضهم ألغاه ثم عجلا بل كان للأمر هنا تأولا يقول أبردوا بمعنى صلوا في أول الوقت وفيه الفضل وذاك من برد النهار قد عرف أوله وقد أراه منحرف تفوح من جهنم لا الصر
پرده
شدة هذا الحـ
وذاك تعليل لذا الابراد وكاد ذاك ان يكون عادى
-
253
-