الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤وحجة الذين قالوا (أبردوا) معناه صلوا لا أراها تحمد
حجتهم
أدلة
کا
وردت في فضل تعجيل الصلاة اذ بدت
فمطلق الاخبار فينا تشهد بفضل من عجل وهي المقصد وأول الوقت رضى الجبار وهو دليل جاء في الآثار وقوله وسارعوا في الذكر أهدى دليل رايق للفكر حينئذ لا ينبغي الابراد اذ كان مفضولا فلا يراد وان تعجيل الصلاة عندما يشتد ذاك الحر أعلى كرما لان ذاك جامع المشقة وانه اشتد بضيق الأمة لان أمر الحر شيء ذو نصب وانه العنا علينا والتعب لذاك كان الفضل فيه أعظما من غيره حكاه قوم علما قلنا لهم ذلك في مقامه أفضل فادر الأصل في أحكامه وكان ذا الابراد أيضا أفضلا هنا فكن له أخي مفضلا حينئذ نحمل للأخبار لما به اختصت على اعتبار ملاحظين مقصد المختار لأنه المبين للمنار لم يأمرن الا لقصد كانا الذي هدانا لانه هو وبعضهم يقول في الابراد ذلك رخصة النبي الهادى وان تعجيل الصلاة أفضل وهو على الارشاد قد يؤصل وقيل ان خبر التعجيل قد جاء بالعموم في الدليل والأمر بالابراد حيث كانا فذاك تخصيص هناك بانا وذاك حجة لنا صحيحا جاءت بها مصادر رجيحه وليس كل ما يشق أفضل وهو الذي يعرفه من يعقل لكن يسر الشرع راعي الانسبا في كل حال حسبما قد وجبا اذ شدة الحر نراها تسلب خشوعنا وللقلوب تتعب أو أنها وقت انتشار الوصب وذاك وقته كما في الكتب
-
254
-