كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

وقت الفجر

وأول الفجر انفجار الصادق منتشرا في مظهر المشارق واخر الفجر ظهور القرن من شمس أضاءت أفق الكون استبن

تختلف

هنالك

الظلماء

وذاك ان تتصل الحمرة في جوانب المغرب يوما فاعرف وهكذا المطالع لكن نور الحق فينا ساطع وصل في أول ذاك الوقت إن أمكن والقيام فيه طولن فانه وقت أتى مشهودا مفضلا ممجدا تمجيدا والمصطفى كان يصلى في غلس ويفرغن والصبح باق في نفس وعلة لتذهب النساء تسترها ففى الربيع مايدلنا على ذلك في نص حديث نقلا كان يصلي الفجر و النساء … في مروطهن أي لها لم تعرف من غلس الليل ومن ذاك الدجى وانه ستر عليهن عليهن سجا يرجعن للبيوت في الظلام في ساتر من اعين الطغام وقيل لا يعرف بعض بعضنا من بعد ماقضين ذاك الفرضا وذا يدل انه يصلي في اول الوقت لنيل الفضل

وقد أتى يطيل للصلاة الى وضوح من نهار آتي يعرف كل واحد جليسه ويعلمن ياذا النهي أنيسه ولا تعارض هنا نراه اذ كل قول فله معناه

فعله كان يقدمنا من أجل تلكم النسا اعلمنا ومذ منعن فضل التطويلا اذ كان وقتا واسعا طويلا وكان مشهودا كما في الذكر تشهده الاملاك دون نكر فكان فيه ينبغي التطويل لأن ذاك موقف جليل فبادرن لذلك الفضل الاتم فان فضله هناك قد علم

264

-