الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣الابرار والتابعين
واكثر الصحابة الابرار
منهج المختار وفي الجديد قد رآه الشافعي ضد القديم بالبيان الجامع والقسطلاني فضل التأخيرا عن فتحهم فكن به خبيرا الا اذا ماخاف تقصيرا يقع في حقها فكن لحق متبع ومن يخف من نومه فالأفضل تقديمها وهو المقال الأعدل او خاف شاغلا هناك يمنع كما بذا نور الحديث يسطع فى قوله لولا ومن يشتغل بالذكر والتسبيح في تبتل الى حضور ثلث الليل ومع ذاك يصلي في نشاط مجتمع فذاك فاضل هناك كامل قد كملت لذلك الفضايل من عاش في ذا الحال عاش سيدا في دينه ونال أعلا مصعدا فالناس في لهوهم قد سكعوا وذاك في روض ضياه يسطع فان مررتم برياض الجنة فلترتعوا فيها لنيل الرحمة وقد مضى مادام في انتظار ففى الصلاة كان لاتمار
-
263.
-
٢٦٣ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.