الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣أول من أقام الصلاة
تترى
والقول فى أول من صلى ورد عن قادة الدين وأرباب الرشد أول من صلى لهذى الخمس أبو الورى آدم دون لبس أهبط للأرض فذاق الحرا من شمسها وريحها اذ مرا فاسود من ذاك فصلى الفجرا حين رأى الضوء له قد ذرا فابيض رأسه ووجهه معا والظهر بعد ذاك صلى أربعا فابيض للصدر فصلى العصرا كذاك اربعا قضاها فابيض للوسط فصلى المغربا فابيض للركبة قولا كتبا وبعدها العشاء فابيض معا وذاك نور الله فيها سطعا فامر الله بذاك الشرف أمة خير الخلق طرا فاعرف لكي ترى وجوههم بيضاء غدا وكتبهم ولا مراء ورد عن النبي المصطفى ولا فند الصلاة فهي لنا عن غيرنا شيات
وما يدلنا على ذاك
وجوهنا
وعند
تنيرها
وكتبنا بالحسنات تزهر بيضاء حين اسود ذاك المحشر وفى الكتاب ما إلى ذاك يدل فانظر بعقل فاز من ذاك عقل وقيل عند الفجر قد تيب على آدم مما كان آدم مما كان منه أولا ذاك ركعتين صلي فصارت الصبح فخذه أصلا وفدي الذبيح ظهرا فاعلما وأربعا صلي ليجزى النعما فزاد عن آدم ركعتين فنال فضلا كاملا في الحين فصارت الظهر علينا فافهما فانه سر عظيم رقما وبعث العزير عصرا ففعل مثل الذبيح وله العصر حصل ثم على داود تاب الله في مغرب فنال مبتغاه قام يصلي أربعا فما قدر صلى ثلاثا وله فضل شهـ
-
273
-