كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

والمصطفى صلى العشاء الآخره نال بها عظيم خير الآخره وقال فضلتم بها على الامم اذ لم تصل قبلكم ولا جرم وقيل بل صلى العشاء موسى قبل وقد صارت له ناموسا سار ليأتى النار وقت العتمه وكان في أمر هموم

مظلمه

هم لفيض وابل من المطر فاض عليه وهو في القفر استقر والثاني هم لضلالة الطرق فانه ضل الطريق المرتفق وثالث الهموم للميلاد أصاب أهله بذاك الوادى في وحدة من الانيس حيث لا معين الا الله عند الابتلا ورابع الهموم تفريق الغنم فرقها الليل فسابت في الاكم وقد كفاه الله ذاك الأمرا وبعده قام يصلى شكرا صلى هناك أربعا عتيما فنال فضلا وافرا عظيما لذاك قال المصطفى بأنها ميراث آباءي كذا … اعلمنها يقول هذى الصلوات قد غدت ميراث ابائي واخواني ثبت معناه كانت لهم كما ذكر لانه بالكل كان قد أمر لنيل ذاك المنصب الرفيع وانه الامام للجميع فهو غدا إمام كل الانبيا والاتقيا والاصفيا والأوليا له لواء الحمد في الجميع لما حوى من شرف رفيع له تكون ويك كفارات وحسنات لاتزال تأتى وهكذا له تكون درجا ومنصبا سام له ومعرجا وفي رواية فان الفجرا لادم صلاه أيضا شكرا ثم مع الزوال تاب الله أيضا على داود مصطفاه وتاب عصرا لسليمان الأجل فقام بالشكر العظيم مبتهل فكان صلى العصر شكرانا على متابة فكان فرضا أكملا وعندما بدا الظلام وانسدل أخرج يونس على قول نقل

-

274

-