الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩التجوي
والقول في التجويد عند العلما من جعل ذاك الشيء جيدا سما
وفيه زينة التلاوة التي وزينة الاداء
أضحت جمالا للكتاب المثبت
والقراءة بكل مامر بأسمى حالة
ياواعي
جهش
والاول الترتيل في النظم سبق والثاني تدوير وكل ذاك حق والثالث الحدر من الاسراع في قولهم فلتعه وينسب الترتيل أيضا لورش (1) وعاصم وحمزة له والحدر عن ابن كثير وأبي عمرو وقالون اليهم فانسب اما الذي يعرف بالتدوير وهـ توسط بلانكير فهو لابن عامر قد نسبا ثم الكساءي اليه اليه ذهبا والقصد إعطاء الحروف حقها من صفة تكون مستحقها كالهمس والتشديد والرخاوة والجهر والترقيق في القراءة والاستفال ثم تفخيم عرف وهكذا إستعلاؤها قال في السلف فاحذر من التمطيط في الترتيل فانه
تأت به
يجيء
بالتخليل
واحذر من الادماج في الحدرولا به فافهم هدى تأصلا لانما قراءة القرآن مثل البياض مع أولي العرفان
(1) قوله جهش اذا قال به واعتمده قال قال في مختار الصحاح الجهش ان يفزع الانسان الى غيره كالصبي يفزع الى امه ويقال جهش اليه فى باب قطع. وفى الحديث اصابنا عطش فجهشنا الى رسول الله الله اى فزعنا اليه وليس المراد الفزع الذى هو الرعب وانما هو التوجع والتشكي والقاء بالنفس الى من يخفف عنها سالم (2) قوله يجيء بالتخليل أى الخلل اي يكون خللا في القراءة فان التمطيط لا يصلح؛
29
-