كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠

ان قل صار سمرة وان يزد يكون معهم برصا بلافند وقيل في الموطا والنسائي قد نص عن الهادي الامام المعتمد قال (اقرأوا القرآن ان قرأتموا أى بلحون العرب) نص يرسم قال واياكم ومعناه احذروا لحون اهل الفسق فهى منكر وهكذا يقول في لحون أهل كباير كذى المجون أقوام سوء سفها جهالا

فانه سوف

يجيء

قالا أقوام

يقول من بعدى يرجعونا قرآننا أي حين يقرأونا ترجيع أرباب أرباب الغناء فاعلما وذى ترهب ونوح علما

حناجر على اتفاق

ولم يكن يجاوز التراقي وهى مفتونة قلوبهم ومن تبع لهم ومن أعجبه ماقد صنع وقصد هادينا بلحن العرب أي طبعها اليه حقا فاذهب جبلة فيهم بلا تكلف ودع قراءة على تعسف وهي التي تعرف بالانغام فانها مرفوضة المرام والقول فيمن لم يكن يجاوز لهم حناجرا فتلك الحاجز الذين همهم ما يسمع من لحنهم لاغير أمرهم دعوا لا يعلمون بالذي فيه ورد من أمره ونهيه ولا فند واحذر من الترقيص فهو يحرم ومثله الترعيد حين يعلم يرعد صوته كمن أصيبا بالبرد أو من ألم تطريبا ترنم يمد في غير محل

مد

كذا يزيد فيه فاحتفل

وهكذا التحزين التحزين لانراه وان يكن يکن آتاه من أتاه

يترك طبعه الى التحزن فيخرج فيخرج المعنى بلا تحسن بل حسنه لزوم طبعه فلا تطبع فاعرفه أصلاعقلا يدعو إلى الرياء كأنه الخاشع أي مرائي

لانه

ان الريا خفاؤه قد وردا في سنة الهادي النبي أحمدا