الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥صفة الجمع
والجمع ضم هذه للأخرى كالظهر تجمعن اليها العصرا ومغرب الى العشا أو العشا لمغرب وهو الذي فينا فشا واتفق الناس على الجمع بلا خلف يرى في عرفات فافعلا وهكذا يقال في المزدلفه فالجمع فيها مثل مافي عرفه واختلفوا في غير هذين وقد وقد أجازه الجمهور وهو المعتمد والمنع من أبي حنيفة نقل والنخعى مع حسن وهو معل والليث بالمجد في المسير خصصه في قوله العسير وذاك قول عند مالك عرف اليه ذاك الليث أضحى منصرف وقيل بالساير دون النازل يختص ليس للمقيم الأهل وذا عليه ابن حبيب يذكر وهو من الحق بعيد فانظروا وقيل يختص بذى عذر وقد ينسب للأوزاعي في قول ورد وقيل بل ماكان بالتاخير لا ماكان بالتقديم فادر العللا ان كان بالتأخير كيف يمتنع وذا إلى رأي ضعيف يتبع لمالك ينسب مثل أحمد أورده إمامنا أورده إمامنا في المسند والمذهب الجواز مطلقا بلا قيد نراهاي شئت ان وجدت أسبابه فلاجرم يلزمنا وفاز من به التزم قدمت أو أخرت كنت راحلا او كنت في أرض لأمر نازلا ذلك فعل أحمد المختار وصحبه الافاضل الابرار وقد عرفته وسوف تعرف تحقيقه في قولنا منكشف ما فعل الهادي فنحن نفعل الا الذي خص به يارجل والخلف في الجمع وفى الأفراد أيهما الانسب بالعباد من جمع الصلاة كي يحى بها سنة أحمد إمام النبها
فافعلا
—
295