الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨وكيف لا وخبر التوقيت صح
عن
أحمد فمل الى القول الأصح واول الوقت رضى الرحمن في خبر قد جاء بالبرهان
..
وردا
بلفظه يثبت ذاك المقصدا
وخبر الاذان أيضا وهم أن يحرق من تخلفا عن الصلاة الهاشمي المصطفى للضرير ولم يقل بالجمع والتأخير
وأجب النداء
وان يكن من غير عذر جمعا نبينا الصلاة
وجوزوه عندهم
مع من رفعا
سعي
نقول لا عذر ولكن وقعا معلما به الذي له اعني الذي أراد أن يجمع إن صح له عذر هناك فاستبن مثل خروجه لذي الحليفة لغير داع يعرفن بحجة لكن أراد يوضحن حد السفر كذا أتى به لنا نص الاثر فأخذت بظاهر الجمع على هذا السبيل فرقة من الملا للحاجة كمثل ما قدمت في الرواية بشرط ان لا تتخذه عاده كذاك قالوا فافهم الافاده عن ابن سيرين كذا له نسب وعن ربيعة اليه أي ذهب هكذا ابن منذر المشهور مع قفالهم أعنى الكبير فاستمع النسائي الى البحر ارتفع بأنه لذاك ايضا قد صنع قد جمع الظهر مع العصر لما عناه من شغل يقال فاعلما ومغرب مع العشا أيضا وما صلى هناك سنة بينهما كذاك قالوا عنه وهو في الأثر دل على اشتراك أوقات الحضر وهو الى أبي الربيع المغربي أورده قدوتنا في المذهب لكن أقول على حبر الامة رام به تعليم بعض الامة لكنهم قد صرحوا فيه بما ذكرت من شغل هناك فاعلما ولست أدري ذلك الشغل وما تحقيقه وعله عذر سما
يوجب أو يجيز للجمع على
ماقيل من جوازه فأنقلا
-
298
-