الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نيل الهدى من شرعه وما إليه أرشدا فقهنا في دينه وألهما للرشد بل وكم علينا أنعما ثم الصلاة مع سلام كامل للمصطفى وصحبه الأفاضل وآله الأئمة الأخيار والعلماء القادة الابرار من دوّنوا الآثار في الاسفار وحافظوا على هدى المختار واجتهدوا ووضحوا الحقايقا وكشفوا للمهتدي الدقايقا وبعد فالفقه هو العلم العلي وهو الهدى في الدين والحق الجلي وحيث اني لم أجد نظما فروعه مع الأصول تجتمع يكفي بما حواه من فقه ومن حكم وأخلاق ومرغوب السنن ألا اليسر مثل نظم الجوهر وغاية المراد عند الأكثر
جمع
وما دعاه شيخنا سلك الدرر من نظمه وكان نظما معتبر والفخر والفضل لأهل الفضل وهم أئمة الهدى والعدل قد خدموا الاسلام بالاقلام ورفعوا الاعلام بالحسام وبينوا الحلال والحراما وقد أقاموا الحق فاستقاما فقد نظمت من صحايح الأثر ماكاد أن يغني الورى حين اشتهر نظما حوى الأصول والفروع في خلاله قول كل منصف مع يريك وجه الحق واضحا جلي ولن ترى في وضعه من مشكل إني به قربت أقوال الأولى قد خدموا الاسلام من هذا الملا أمهد الحكم وأنقلنه من بعد عمن عنه أروينه وأبحثن فيه بحسب الوسع وأذكرن أصله في الشرع وأذكرن ما عليه الصحب وما إليه قد يميل القلب وما له يؤيد الدليل وتشهدن بحقه العقول
-
-