الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤وانظر الأقوى من الأدلة بحسب الوسع لنيل الحجة أأصل الحكم من القرآن وسنة المختار من عدنان وأذكر الرواة للاخبار (1) وأثبت الأحكام بالاثار لاهلها حسب السبيل البينه
وأنسب المذاهب المبينـ
ــع
مقدما رواية الربيع مبينا مذاهب الجمي لانه الحجة حين يتضح
اتبع للدليل عند ما
يصـ
فما رأيت بين قوسين وضع فذاك من لفظ الدليل قد رفع وما رأيت فوق خط رسما فذاك دخل جاء للوزن أعلما والغرض العلم بلفظ الخبر (2) لانه حجة هذا الأثر والمطلب العلم بما عليه دل لانه حجته بلا جدل فلا تكاد تجدن حكما نُظم إلا رأيت أصله معه رسم وذاك ميزة لهذا النظم مع سعة في بحث كل حكم بحيث يخرج الفتى فقيها منه إذا كان له نبيها ومن يمارسه يرى ما قيلا مبينا مفصلا تفصيلا
وإن أكن أراه نظما محكما لا أدعي من كل نقد سَلِما حيث الكمال للإله الأحد عز وجل من مليك صمد له الكمال وحده تعالى فما لنا أن ندعي الكمالا ولست أدعي مقام العلما لم يك ذاك من سبيلي فاعلما لكنني أقول باجتهادي أراه قد يوافي بالمراد سميته «الارشاد للأنام» والحمد لله على الدوام
(1) أي من جاء الخبر عنه من الصحابة اهـ (2) المراد: بلفظ الخبر أي الدليل تجوزاً اهـ