كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

ان

القرآن في الصلاة

الفرقان

الصلاة نورها القرآن كما بذاك صرح به تهجد قال ذو الجلال وهو نشوق له بحال وفقرأوا مالكم تيس تيسر فانه نور عليكم أسفرا وانه ذكر عظيم فاذكر به الجليل في الصلاة واشكر لكن بعض الصلوات يمتنع فيها سوى الحمد على حكم شرع كالظهر والعصر فلا قرآن سوى المثاني هكذا الفرقان وهكذا ثالثة المغرب 000 لا قرآن فيها واتركن من فعلا كذا العشا أخيرتاها الفاتحه وانها كافية وصالحة هذا الذي عليه أهل المذهب من مشرقيين وكل مغربي وقد أتى للقوم في ذلك ما خالفنا والحق ما تقدما في أولي ظهر وعصر قد ورد قرآنهم في أثر لهم وجد يروونه عن جملة من صحب محمد صلى عليه ربي بطرق عديدة عن أحمد يطول ذكرها على تردد وصرحوا بما قرا من السور وأوردوا ذلك معهم في الاثر ورده أصحابنا وأبطلوا ذلك وهو الحق والحق اقبلوا تلك أحاديث اليهم توكل والحق ممن قد رواه يقبل أخبار آحاد هناك تعرف ليس لنا لنحوها تنصرف أصحابنا قد تركوها فاعلما وبالقياس قد قضوا مالزما كان يسر في صلاة الظهر وهكذا أي في صلاة العصر وانه في الغير كان يجهر في كل ذات سورة اذ تذكر فصح من ذلك ان الجهر في ماتلزم السورة فيه فاعرف وحيثما أسر فالمثاني فقط لايقرأ للقرآن

318

-

—