كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

القرآن في المغرب

عهده

في الأوليين ثبت القرآن كما بذاك صرح البرهان لكنه على اليسير يقتصر لضيق وقتها وذاك مشتهر بالتين والزيتون كان المصطفى يقرأ فيها وهو أمر عرفا وقد قرا بالمرسلات فاعلما اخر العلما رواه قراءة واضحة مرتله على تؤدة حكت ترسله وقد قرا بطولي الطوليين من مفصل القرآن قولا قد زكن وقد قرا بالطور في نقل ورد وجاء بالأعراف أيضا في سند فرقها في الركعتين فاعلم والحمد لله ولي النعم وقد قرا بالكافرون والصمد والأول الأشهر مع كل أحد وقد عرفنا ان وقت المغرب متسع مما رووه فاعجب خلاف ماعليه الناس لكنه حق ولا التباس

وهو

والناس من عجزهم قد مالوا الى الاخف وبه قد قالوا قد ضيقوا وقت صلاة المغرب فوق الذي قرره فعل النبي والخير في القرآن في الصلاة والفضل في المغرب جما آتي تشهدها أملاك ذي الجلال وانها من أعظم الأعمال

I

-