الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩كذاك
هناك
تسقطنا
وخبر الآراب لا ينفيها لانها مع جبهة تليها فهي لها لازمة في الحال ان كان ذاك الحال ذا كمال ودونها فالنقص فيها لازم والشرع بالكمال أيضا حاكم وكرر السجود مرتين لحكمة قد عرفت في الدين تكبيرة لكل هوية تجب وكل رفع هكذا ولا عجب وان تكبير الصلاة سيرها. وتم بالتكبير أيضا برها وللمصلي ان يؤخرنـ عمامة تمنعه عن السجود فاعلم يزيلها باليد قيل فافهم ان أزالها براسه وذاك واضح على قياسه لا تسجدن يوما على الكورولا ماكان مانع السجود فاحظلا لانه لم يأت عن خير البشر في ذاك نص حسن فيعتبر ومارواه قومنا لا يقبل في ذاك عن غير الثقات ينقل عندهم عن ابن محرز خبر وذاك متروك مخل بالاثر وهكذا يمنع كف الشعر حال السجود اذ أتى في خبر كذلك الثياب حين تسجد مع المصلي كفها لا يوجد لانها تسجد مع من سجدا لذي الجلال تسجدن تعبدا وكل شيء للإله خاضع عبودة بها الجميع خاشع وكل شيء قد أتى يسبح مولاه في الذكر أتى متضح لكنكم (لاتفقهون) قد ورد (تسبيحهم) في الذكر نصا يعتمد والسجدة الأولى فريضة تقع وماتليها سنة كذا كذا سمع والسجدتان فهما
معا وقيل حدان مقالا رفعا والخفض حد وكذاك الرفع وتلك أقوال حكاها الشرع والرصن للصفوف أيضا واجب فلتر ضنوها أيها الأطايب ولا تفرجوا فان فرجتم جعلتم الشيطان ما بينكـ بينكم
-
329
-