الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨سبعون ألفا هكذا مروية من الاجنحة القوية له
وقد رأى العرش العظيم مرتفع فاستأذن الله اليه يرتفع أراد أن يطير للعرش العلى فقال لا تطيق فارجع وانزل فطلب الاذن من الجليل والله لا يبخل بالمسئول
أعطاه
مع
كل جناح ألفا لكي يريه آية لن تخفى
فطار سبعين من
الالاف
من حجج جاءت بلا خلاف
فطار بالقوة نحو العرش كي يدركه في ظنه أقرب شي وقد راه مثل ماقد كانا فطار هكذا فع البيانا ولم يزل يراه باق أبدا فعاد مبهوتا بما قد وجدا فقال سبحان ربي الأعلا لعظم ذلك الجلال الأجلا كذا رواه القطب في شامله في خبر حكاه عن ناقله واجعل يديك حذو المنكبين واحتمل السجود باليدين
واسجد بجبهة
والضم في السجود للاصابع ملتزم كعكس حال الراكع والافتراش للذراعين امتنع والقبض لليدين في نص وقع ولتجعلن أصابع الرجلين للقبلة العليا بغير مين مجافيا للضبع غير مجتمع وغير ملتف فذاك ممتنع لا تبركوا مثل البعير إن برك فانه حال قبيح دون شك الانف مع العلي والاجتزا بجبهة قول جلى والأنف عن جبهته لا تكفي وقيل تكفى عند حاكى الخلف بل الصحيح بكليهما وجب لما عليه من دليل في الكتب ففي الحديث الأنف والجبهة قد يقترنان في السجود إن سجد أنفه من الأرض كما يصيب وسبعة الآراب في السجود مشروطة للواحد المعبود مطلقا وقيل في الوقت مقالا حققا
وتارك الانف يعيد
جبهته تصيب نصا علما
- 328