الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩فالكلب يفرش الذراعين معا ان الجلوس هكذا قد منعا وقيل بل مفترشا رجليه وناصبا مع ذلكم يديه يجعل أسته له فراشا مفترشا أرجله افتراشا لا تجعل اليتيكا في عقب ما بين سجدتيكا هذا هو الاقعاء عند الفقها فكن له ياذا النهى منتبها وقيل ان يلصق إليتيه وينصبن مع ذلكم ساقيه
كذاك
مستندا يوما على الظهر أتى للغويين
مقالا
ثبتـ
الأقدام يقعى ومافي ذاك من ملام
وعند قومنا على على الأقدام
وذاك بين السجدتين قد وقع وانه
السنة هكذا
سمع
العلما
ونسبوا ذاك لبحر لبحر العلم ولم يرق ذاك لنا في الفهم وقال طاوس نرى ذاك جفا فقال سنة النبي المصطفى وقد رواه الترمذي ومسلم كذا أبو داود ذاك العلم كذاك معناه أتى لابن عمر ولم يكن به أتى لنا خبر وقيل منسوخ حكى الخطابي ذلك كالماوردي في ذا الباب وعله فات ابن عباس الولي وذا بعيد عند كل الكمل بل عندنا النهي أتى عنه فما نقول فيه وهو حبر فما رواه قومنا لم يثبت عند كذا قعود القرد عنه الشرع نهى وعنه قد أتانا المنع وهو من الاقعا قريب يذكر كذا تربع الملوك بحجر والقرفصا تحجر وهو قعود المحتبى فيحتبي أي بيديه هكذا في المذهب كذاك أيضا عقب الشيطان وهكذا القعود للحبشان شبيه بقعود القرد وعقب الشيطان فيما عندى
وهو
رجال ديننا
بحجة
كالاقعاء فحاذرن قعود القرفصاء
فهي معان لعديد ترد بها اتصافه على ما يوجد
-
339