الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨ولا
يرضى سواه فاتخذه عملا
تستفاد
سبحانه يختص بالكمال وبالعلا والقهر ذو الجلال وجاز في التشهد الأخير تدعو بما في الذكر من تعبير كاغفر لنا يارب وارحمنا وما كمثله في الذكر جاء محكما وقيل بالمنع وقد تقدما لنا هنا فاعرفه مما رسما وما الاصح هاهنا وعندنا يجوز بالذكر لأصل بينا والله يرضى لكم الحق ان التحيات الى الرسول غايتها الواضح الدليل فزاد فيها العلما مازادوا هل حجة لذاك (والوضع) بالمنع يقول فيها (1) والسنة الزهراء نقتفيها والزايدون هم هداة الجبل من صحبنا الأخيار أهل العمل زادوا شهادة بحق الجنة والنار والموت لكل نسمة والبعث والساعة أيضا وردا ذلك عنهم وعدوه هل ذاك عندهم عن استحسان أو عن دليل واضح البرهان قد تردد الايضاح الايضاح فيها كما أوضحه الشراح كذاك محشي الوضع قال فيها كصاحب الأصل بما ندريها ذلك حال صغر لتعلما
لذاك
لكننا
Lalc
هدى
بل قال قد علمنا من قال ونرجو لا يكون ضرر بذاك والله عليه يأجر وذاك مختص بأهل الجبل وهم رجال الدين أهل العمل نزيدها قرآنا وذا هو المشهور في عمانا واللحن فيها لا يصح فاحذر لانها في حكم أي السور واستحضر الهادي بشخصه العلى عند السلام للنبي المرسل واجلس لها أيضا على اطمئنان لا تقع كالكلب على جثمان
(1) قوله والوضع بالمنع أراد به الكتاب المعروف للسيد الجانون رحمه الله اه
338
-
-