الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤١له مع
التسليم
تمامها التسليم عن خير البشر به تتم هكذا جاء الخبر تقول في تسليمك السلام عليكم يا أيها الاسلام معرفا التعميم للكل بالتسليم للتكر ان السلام فهو الجليل عليكم إحسانه الجميل عليكم لا تحصر وقل من له الجميل يشكر تعريفه مذهب أهل المغرب اکرم به فى دينا من مذهب وهكذا مذهب اهل البصرة منا فعرفه بغير مرية
منته
لكن مشهورهم ويحذف السلام لايم
ونكروا أهل عمان فاعلم وذاك مرجوح عليهم فافهم والقطب قال ان ينكرنا فليس يجزي لسلام عنا اذ جاء في السنة بالتعريف فمذهب التنكير كالضعيف قولان عند المالكيين هما كم هنا لنا به قد علما المنكر لم يك مجزيا على ما يذكر يمد وهو من السنة قد قد يعد والأموي عمر به اشتهر والخفض فيه جاء عنه في الاثر كذلك كان المصطفى يسلم وبالنبي يتأسى المسلم حتى يرى بياض خده ورد بذاك قد جاء الينا في سند والخلف في السلام هل بمرة أو مرتين عند أهل الملة والمرتان قيل فعل المصطفى وبعضهم بمرة قد اكتفى والراتب المشهور مرتان وهو الذي قد صح بالبرهان رواه عن خير الورى الصحابه وكلهم عزاه للاصابه رواه عنه نجل مسعود الولي وابن أبي وقاص في نقل جلي كذاك سهل وكذاك وائل والاشعري والبراء الفاضل
—