الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥كما سلم من صلاته لتعلما ثم يسلمن بعده كذاك تكرار السجود يلزم ان كرر السهو بهذا حكموا دليلهم لكل سهو) بعدما سلم) سجدتان) أصل علما ومن يقل انهما استغفار من سهوه لايلزم التكرار لكنه يستغفر المهيمنا في كل سجدة ثلاثا عينا ثم يصلي للنبي هادي الورى بعد الفراغ هكذا قد قررا ومن يقل جبر فلا تكرار ايضا بذاك جاءت الاثار اذ قد يكون الشيء جبر أشيا بفضل من له الصفات العليا دل عليه قوله فليسجد لذاك سجدتين في التعبد فالاكتفاء بهما قد ثبتا اذ لم يقل انهما ماكفتا لا يجهل المختار أن السهو قد امكن تكرار له ولا فند بل انه الواقع من هذا البشر ولم يكرر السجود في خبر وهو من الخبيث أخزا الله ذاك اللعين بل وما يسعاه يأتى المصلي يخلطن عليه صلاته موسوسا إليه يأتي له من هاهنا وهاهنا مشوشا لفكره على عنا حتى اذا أوقعه في الشك لم يدر صلاته على التحقيق كم يسجد سجدتين جبر سهوه ينويهما على الوجوب فادره ومع جمهور قومنا مقال قد رفع والشافعي قال ندبا فاعلما مخالفا
هذا
هو المذهب عندنا
هنا هداة
العلما
بعد السلام في شهير المذهب كذاك للاحناف هذا فانسب وقيل قبله وذا للشافعي حكاه نور ديننا في الجامع وقيل ان ان بالنقص بالنقص فليقدم فليقدم أولا فأخره لأصل محكم وذا لمالك يقال مذهب فهو له في الدين قول ينسب وهذه الأقوال في المذهب قد قال بها أحبارنا ولا فند
-
345
-