الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧فدلنا
وهو حديث جاء كالمشهور نو طرق كثيرة التشهير لفظ الحديث الوارد ان كلام السهو غير فاسد معناه لا يفسدها الكلام ان كان في صلاحها يقام فللصلاح قال ذو اليدين ما قال من قول له مبين كذا سؤال المصطفى الصحابه لأجل إصلاح ولا استرابه وقيل بل بذاك تفسدنا عليهم وهو الصحيح عنا صححه الايضاح للاصحاب وجاء في ذلك بالصواب فذاك قبل النسخ للكلام كذا يراه ساير الاعلام قال به جم من الاخيار واوردوا ذلك في الآثار وقد ترى حديث ذي اليدين سلم بعد تم السجدتين وذا هو الحجة للمشهور من مذهب الصحب رجال الخير أما الربيع كان يسجدن بلا ـهو كما رواه عنه الفضلا منزلا لما أن يقعا منزلة الواقع قول سمعا وان ذلك السجود إن يكن هناك اخلال لذاك يجبرن
عسى
ذلك الربيع اعتمدا
الدليلا
والنفل زرب الفرض نص وردا عليه
منزلة السهو على ماقيلا وقد تحرى ذلك حديث نفسه
الكثير
ومن
وليس يخلو المرء من تقصير ولا يزال ذاك بالمصلي ويبعث الخبيث كل شغل
يعلم ان موقف المصلى من
ذلك
در
ربه بحضرة التجلي الربيع من فيصل في دينه مطيع
وقد روي للبحر مثل ماسبق عن الربيع هاهنا والكل حق
وعل
ذلك الربيع مقتدي بشيخه البحر الهمام المهتدي حض على السجود ذاك الفاضل بحر العلوم الكامل الحلاحل جبرا لاخلال وكل ما عسى ان يقعن في فكره موسوسا
-
347
—