كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

ربي

علما

يقعد في أشغاله يقول سوف أقوم هكذا منقول حتى اذا الشمس دنت لتغربا قام إليها كسلا لم يرغبا ينقرها كالديك للحب التقط الله سقط وحظه منها مع وأقسم الجليل بالعصر لما من شرف هناك وعن قبيصة يقول المغرب وهو الذي اليه بعض يذهب تكون بين الليل الليل والنهار وقد يروق ذاك في الأفكار بين سواد الليل والبياض من نهارنا فاههم لسر قد خزن حافظ عليها أي لضيق الوقت وذاك منقول بكل ثبت يقول ان الفجر بالليل أحق فبعدها ليلتان قد صدق لانها أدخل في الظلام تمكنت فيه على التمام وانها للصلوات خالفت فهي ثلاث وسطا قد خالفت فاشتق من ذاك لها الوسيطى ولا ضير فقد نالت مقاما أكملا وانها باقية في السفر لم تنقصن كمثل مافي الحضر مزية كبيره فافهم. فقد فقد تبلجت منيره وانها وتر النهار في الاثر قد عرفت في حضر وفي سفر وهكذا أول ماصلى النبي بالظهر فالوسطى صلاة المغرب سريتان فاعلما وبعدها جهريتان فافهما وقد رأى قوم بأنها العشا وهو مقال بينهم أيضا فشا عليه عندهم دلائل كثيرة أوردها الأفاضل يجد الانسان مرماتين في خبر جاء عن الأمين يجد العظم السمين لشهد عشاءنا عند الربيع قد ورد لفضلها ولو حبوتم في خبر ايضا بذاك يعلم قلت وكونها صلاة المصطفى كما مضى فيما لنا قد سلفا والقطب قال الصبح عن بحر الهدى أعنى ابن عباس الامام المقتدى

وهذه

وقبلها

لو

أو

وهو

ro.

-

-