كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

والشيخ هود المغربي قال به نأخذ حيث صح في مذهبه

نعتمد

وعنه قال وعليه يعني به الوسطى هي الفجر الاسد وهكذا قال به نجل عمر والسيد الفاروق في آل مضر كذا معاذ وابن زيد جابر وهكذا عطا الفقيه الماهر وهكذا شيخهم مجاهد عكرمة كذاك عنه وارد والشافعي والامام حيدر ومالك كذاك عنه ذكروا وانها بين صلاتين هما ليليتان في اعتبار العلما وهكذا ايضا صلاتان هما مفروضتان في نهار علما وانها لا تجمعن مع أخرى فهي بهذا الفضل صارت أحرى وفى مشقة تنال بالشتا من ألم البرد على ما ثبتا فهم على نومهم قد رغبوا في لذة بالنوم كانت تطلب وانها معرضة الضياع على الورى لتلكم الدواعي وانها خصت قد بمدح ورد من شارع الحق وموضح الرشد لله قوموا قانتين في السور يعني به طول قيامها اشتهر وقد أتى قرآنها المشهود وانها القرآن يامجيـ ويندب التطويل فيها فاعلما بذاك قد صرح كل العلما الملائكه مع المصلين الرجال الناسكه

وانها تشهدها تشهدها الملائك

الليليه مع

لفضلها والكل فضل

النهارية بالسوية الله واجرها أعلا بلا اشتباه

ووقتها مواصل وقت السحر وهو مقام جل مع أهل البصر فان ذاك وقت الاستغفار مستغفرين قال بالاسحار وقد أتى التكبيرة الأولى بها خير من الدنيا رواه النبها وذاك في جماعة ولا خفا والفضل في ذلك أمر عرفا وقد أتى خير من القيام للليل كله على التمام

-

351

-