الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦والصحب صلوا مع عثمان ومع ذاك عليه ينقمون ماصنع وهكذا صلوا وترك عماله مع فسقهم قاموا على أعماله
صلي ابن مسعود ورى الوليد سليل عقبة الفتى الجليد وكان مشهورا بشرب الخمر فلا يزال دايما في سكر يقول في السجود (اشرب واسقني سكران علجا عاد غير مؤمن صلى صلاة الفجر قبل أربعا وقال هل أزيدكم فاستمعا ولا يقال انها تقيه لأنها في عهده منفيه ولا يقال انها سياسه للدين أو يبعثرن أساسه لانهم قاموا على عثمانا جهر اولا يخشون أيا كانا وقيل فى الامصار خلف الجاير لاغيرها على مقال شاهر وذا الى أبي الحوارى ينسب له أبو المؤثر أيضا يذهب فيما اذا صلوا بنفس الوقت أولا فهم قاموا لنيل المقت فلا تصل خلفهم ولتبعد عنهم متى جاءوا بفعل مفسد ولا تصلي عندنا في السفر لأنها مخصوصة بالحضر وقيل بل تجوز للامام لأنه البيضة في الاسلام وذا يقال مذهب الأوزاعي كذا أبو ثور الفقيه الواعي كم انتحاه عمر الثاني الاجل بدر بني أمية به عمل ثم إمامنا الولي المرتضى سليل قيس وله منا الرضى عزان ذو المجد الاثيل والشرف ومن بفضله الزمان يعترف وتابعته صحبة الاخيار ومن هم الأئمة الأحبار أحبار علم فضلهم قد عرفا مضوا على نهج سبيل المصطفى لابد من أنهم قد نظروا مصلحة في الدين قد تعتبر والمانعون أكثر الأصحاب حجتهم تجيء في ذا الباب في عرفات جمع المختار
بيوم
جمعة روى
الابرار
-
-