الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧والظن أي ضد اليقين قيدا والوعظ مثله بظاء وردا
وظل وجهه وظلتم فارسما
ذلك
بالظاء ولم تلوما
وكل ماجاء بمعنى صارا من
لانه
ظل بالظاء ولا إنكار
فند
والحظر فهو المنع بالظاء ورد ومثله محتظر ولا والفظ والغليظ ايضا والنظر أعنى به الرؤية بالظاء اشتهر والحظ معناه النصيب يعرف بالظاء لا بالضاد قال السلف وان ترى الضاد بظاء يجتمع يلتزم البيان في قول رفع به المعاني تنجلي والاختلاط موقع في المشكل وذاك في عدة الفاظ وقع في الذكر يدريها الذي له اتبع وغنة الميم ونون شددا اظهارها أوجبه أهل الاذا لكنها تخفى اذا الميم سكن اى عند باء نحو عنبر زكن وتظهر الميم بكل موضع من دون ذاك فى المقال الارفع كميم أنعمت وتمشون وما ضارعها وللمرام التزما وعند واو ثم فاء تظهر وهاهنا اخفاؤها يستنكـ
37
-
٣٧ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.