الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥المنبر
ومن شروطها يكون المنبر عليه يخطب الامام الأكبر أو نايب الامام لما أمرا فانه ينوب عنه في الورى وكان منبر النبي من خشب متخذا يرقى عليه إن خطب محله في أيمن المحراب بصح من طين ومن أخشاب علوه على ثلاث درج ياحب ذاك في الهدى من معرج منبر النبي كانا فهل لنا نزيده أركانا
كذاك
الملا
لا ينبغي عليه ان نزيدا ان زاد كان عن هدى بعيدا نزيد فوق منصب المختار لا نفعل بل نتبع سيد قد نزل الصديق عن خير الورى لمارقي في الناس ذاك المنبرا وبعده الفاروق أيضا قد نزل محترما بذاك سيد الرسل وعن مقام السيد الصديق وهكذا حال أولي التصديق الله فتى قد عرفا لقدره وقدر أرباب الوفا ومن رأى لنفسه المعالي يخر في نار لظى من عالي لم يدر ذلك الغرير الأصلا ولوداره ماتعالى أصلا من ظن انه مع الله علي فذاك جاهل من الدين خلي قد ادعى للكبريا وقد ركب أصعب مركب واين المنقلب معاذك اللهم ذا الجلال من عظيم بالجهل والتعالي
ويرحم
385
-