الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤الرواح الى الجمعه
ان البكور لايزال يشكر والخير فيه لايزال يظهر قد بارك الاله في البكور لاسيما الى مساعي الخير من ذلك الرواح للجمعة قد أراده الشارع فيما قد ورد وان تكن صلاتها بالظهر كان البكور من خصال الأمر يفرغ الانسان للصلاة فيمنحن فواضل الخيرات فمن برح في الساعة الأولى لها فى خبر يرويه بعض الفقها تقريبا فانه قد نال أعلا منصبا يرح عقيبه كأنما بقرة أهدى يراه وبعدها كأنما بأقرن وبعده دجاجة فاستبن وبعدها كأنما بيضة قربانه جاء لدى التضحية فأين من ببيضة تقربا ممن
كأنه ببدن
ومن يرح
L
العلما
ببدنه تراه ذهبا
وهل يراد عدد قيل نعم بحسب ظاهر الخبر وقيل لا بل رام فيها معتبر أراد فضل أول الاوقات على أخيرها عن
الساعات من ذاك حسب ظاهر الرواة
نعقله
الثقات
بين بالساعات للمراتب وجاء في البيان بالرغايب اذ ضرب المثال سيد الورى صلى عليه الله مابرق سرى عنه جليا واضحا اذ أول الاوقات كان راجحا والغرض اهتمامهم بها كما يعقله منا الرجال العلما وذا مقال للربيع ينسب اليه ذلك الربيع يذهب وتكتب الأملاك فيها الأولا فالأول المعروف فضلا وعلا تريد أن تكون أولا من يكتبون فاذهبن أولا الساعات لطيفة يعرفها الهداة
ولحظات هذه
-
394
-