الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧الخشوع في الصلاة
الخشوع للاله واجب وذاك في الصلاة أمر راتب بل الصلاة دونه لم تقم كما بغيره تكون فاعلم يقوم بالنفس الخشوع وظهر عنه سكون لجوارح البشر يلائم المقصود في التعبد على سبيل واضح معتمد ليس الخشوع بالركوع لا ولا يكون بالسجود عند الفضلا لكنه السكون من هذا البشر وحسن هيئة الصلاة تعتبر وقيل أن لا ترفع الأبصارا عن موضع السجود كيف صارا همة المصلي لها ولله بحسن أعرض عن جميع ماسواها حتى يكون مخلصا أداها
وقيل جمع
الفعل
وقيل فعل القلب ايضا والبدن مثل السكون ان لها الكل سكن والمخلص الذي تراه قد خشع لربه وللهدى قد اتبع وقام بالاعظام للمقام وباليقين المحض في الاعظام وكان بالاخلاص في المقال جاء وجمع الهم للأفعال لانها كانت عمود الدين في خبر صح عن الأمين ثم عمودها الخشوع فاخشع وللنبي الهاشمي فاتبع وخيركم أتقاكم قد قالا والذكر أيضا أوضح المقالا ان العمود فهو القوام عليه قد تكون المقام كذلك المحسوس والمعقول لا بدله من القوام مثلا والقول فى المحسوس فهوظاهر وهو الذي قامت به المنابر والقول في المعقول جعل الشارع معتبرا له من المواقع والقول في العادى كل عادي المراد
وكونها عمود دين
لذا
عندهم نصا الله لانها حرز من المناهي
397