كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

تمنع أهلها وان لم تمنع فهي التي جاءت من المضيع يقيمها وهي هباء قد غدت لما عليه من كباير أتت وقد رأى الصحب كمال الفضل في خليفة الهادي الامام الاشرف ان العمود جامع الأشياء للرفع والخفض لدى البناء لذاك عندما النبي المصطفى ولى أبا بكر العمود استخلفا فما سوى العمود محمول على ذاك العمود وله قد حملا لذاك أجمعوا على بيعته أنزله الرحمن في جنته وما أجل أمر هذا النظر عندى وما أطوله في نظري لذلك الخشوع أمر وجبا فيها فصير الخشوع مذهبا أقبل على الصلاة بالسكينة قلبا وقالبا وحسن هيئة كما تكون ساكن الجوارح لله مخلصا بقصد صالح وما عليك من خواطر ترد ومن وساوس هناك قد تجد كن خاشعا مؤديا للواجب تنل بذاك أرفع المناصب أما الذي ليس يطاق لم يصح تكليفنا به لمعنى متضح فادفع جميع ما استطعت واعبد ربك بالاخلاص في التعبد فاحذر لدى تكبيرة الاحرام من شاغل عن ذلك المقام حيث حضور القلب روح لم يزل لذي الصلاة جوهرا كما عقل وذلك للامكان شرعا أقرب واللحظات أمرها مرتب فكان من روح الحضور رمق هناك وهو في اعتبار يصدق وان يكن نقصان ذاك قد وقع فانه الهلاك والحق اندفع وقدر مازاد فقد زاد به فضل الصلاة دائما فانتبه يعم ساير ساير الصلاة عاد على الفاعل بالخيرات أما صلاة الغافلين تعتبر محض عناء لهم كما اشتهر الصلاة بالاحرام مع عن واجب المقام

وأن

فتفسد

غفلة

-

398 -