كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

وان ترى شحهم إعجابا أو عن رياء سد ذاك البابا أو كان كبرا كل ذلك يقدح في فضلهم بل ذاك أمر يقبح والأعلم الأورع عندنا أحق كما بذائص الحديث قد نطق وأيما جماعة قد كرهت قد كرهت إمامها صلاته قد قد بطلت وان يك البعض له قد كرهوا فتركه لهم هو إلا الذي يكرهه لينزلا

كذلك

التنزه

ليس له ما فعلا

يظهر

لنا

ومن أراد نفسه ليرفعا عن غيره أمسى فتى مضيعا عليه أن يتوب مما قصدا وان أصر كان ناء عن هدى وقد أتى في هذه الائمه بأنها وافد هذي الامه وفدكم مع ربكم فلتنظروا من توفدون وهو سر لذلك العبد وأولاد الزني والمستراب لايؤمون الخصي والعنين وذو كباير متى تكون لان ألسن الورى قد تسرع اليهم فهي اليهم أسرع لو صلحوا لأن ذاك باقي فاترك دواعي مطلق الشقاق وقد أتى ان الامام الأعظما أولى متى كان يراه العلما ومثله القاضى ومن أصبح في معناه من اهل الهدى والشرف ولاتزال في سفال أمتي أمتي ما أمهم من دونهم في الملة كذاك من صلى يقوم فاعلما وفيهم أفضل منه

.

علما

ولا امامة لمجنون ولا لا قلت ونحوه في ذا الملا الا اذا عذر لأقلف حصل فالعذر قد يبيح ماكان حظل وأقلف بمثله يجوز في عذرهما والحق هذا فاعرف كما اذا الموت قد اعتاد لهم بالاختتان فلهم عذر علم فليتركوه ويصح دينهم وساير الأعذار هكذا لهم ولا يؤم كل من لم يخرج حرف الهجا مماله من مخرج

427

-