كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

أحد

وزاد بعض فيه ان لم تقع فيه اسطوانات خلاله اسمع وقيل من الى الصلاة قد سبق لو كان في الآخر صلى وهو حق والواضح الأول حسبما عرف وهو الذي الفكر اليه ينصرف سارع اليه لخلاص الذمة تفز مع الله بنيل الرحمة متى تؤدى واجبا مسارعا أصبحت للخير العميم جامعا وفيه نيل القرب من إمامه هدى كلامه مستمعا منه هدى مساعدا بالفتح مهما انغلقا عليه باب للهدى موفقا لم تخترق صفا ولا رقابا ولست تؤذى هاهنا أصحابا وخالي البال فلا ترى من المصلين أقام أم قعد وموضع السجود أيضا سلما من كل مايؤذى ولن تزدحما خير الصفوف قد أتى أولها لذاك كان عندنا يفضلها والصف من خصايص الاسلام لأحمد وآله الكرام لم يك للذين قد ماقد خلوا من غير أمة النبي قد رووا وبصفوفنا يضاهي أملاكه وذاك ما أعلاه والارتصاص في الصلاة واجب والاستوا وهو مقال صايب بذاك قد جاء لنا نص الخبر مصرحا يرويه أقطاب الأثر والاختلال في الصفوف شددا فيه الوعيد فاجتنب ذاك الردى كان النبي يتفقدن صفوفهم بنفسه وهكذا الفاروق عنه ينقل وذاك في الايمان أمر يعقل وقد أتى في الاختلاف تختلف قلوبهم رواه أعلام السلف

الله

اعلمنا

عنا

وقد أتى عن جملة من صحب محمد صلى عليه ربي وقد أتى الشيطان يدخلنا ينقض ذلك البنا ويهدم اركان دينهم وهم لم يعلموا

بينهم اذا اختلال

قد جعلوا له مقاما عندنا تخللوا

له مقالا

علما

430

-