الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦ثبتا
ان قيل واجب وسنة فقل للكل لا تخصيص مع أهل العمل وأفضل الوقت لهذا الوتر آخر ليلنا قريب الفجر ومن نسي للوتر يقضيه اذا أصبح هكذا وغيره انبذا نفعله في حضر وفي سفر فلا يخص ذلك في حال الحضر وجاز اسقاط التحيات به أعنى بها الأولى لها فانتبه وهل يصح بعده نقل على بعده نفل على رأي الهداة العلماء الفضلا قيل نعم وقيل لا وقد سبق بيانه فلتعتمد لكل حق وقيل فيه يلزم التشفيع ان رام يصلي النفل في قول زكن يصلي ركعة لشفع الوتر وبعدها صلى لنفل الأجر وبعده يوتر فافهم يافتي وقيل غير ذاك معهم يصلي ماشاء ووتره مضى ليس عليه أي لذاك ينقضا من ترك الوتر يقال أصبحا عليه خنزير لفعل قبحا بقدر سبعين ذراعا فاعرفا ينقله القطب لنا أي في الوفا وذاك شيطان عظيم وقعا في صورة الخنزير قول سمعا نعوذ بالله العلى الاحد من ارتكاب كل فعل مفسد ونسأل الله إعانة على أداء كل واجب له علا ذا الجلال على القيام اي بكل حال ومنه نرجو الصبر في الشدايد يوما على ثقل بذى المقاصد حتى نؤدي واجب التكليف بغير تضييع ولا تحريف هذا وصلى الله ثم سلما على الذي به أنار الظلما واله وصحبه الابرار
ونستعين
سيدنا
الله
المختار
446 -
-