الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥عن جملة من صحب هادي البشر كلاهما
صح لنا في الأثر وما هو الأولى فهاك ما يرى أبو عبيدة على ما ذكرا الامام واحدة من دون ما سلام
طايفة صلت
وواجهت عدوها والثانية جاءت تصلي مثلها علانية فللإمام ركعتان والعمل قال على هذا فدع عنك الجدل وذا عن البحر ابن عباس العلم وابن مسعود الهمام المحترم وللنساءى هكذا وقد نقل ذلك عن حذيفة بدر العمل وهكذا عن زيد نجل ثابت وغيره بكل نقل ثابت وهكذا للبحر عند أحمد وعند مسلم الامام المهتدى كذا أبو داود والنسائي ومع كثير مثل هؤلاء وعندنا في سفر وفي حضر سيان لا تختص أيضا بسفر لأن علة الجواز في السفر
الله
التي تبيحها لدى الحضر
فالخوف مهما كان فهو متحد ولم يكن محدداً قطعا بحد وذاك في المغرب مثل الغير فقصرها في الخوف غير ضير وإن تكن لم تقصرن في الأمن إن سافر فالأمن لديك قد زكن فالاضطرار حيث كان قد عُفِى فيه من المولى كثير فاعرف دل على ذاك و فإن خفتم كما يعرفه منا الهداة العلما ألا ترى المريض إن لم يستطع تلك الصلاة حكمها عنه رفع يفعلها كما استطاع فاعلم وذا الذي عليه كل مسلم وليلة الهرير قد صلى على مغربة صلاة خوف إذ بلى أخرج ذاك البيهقي عن جعفر نجل محمد أتى في الأثر وهو دليل وارد كالنص من فاعله وهو صحابي فطن
??