كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧

صلاة المسايفة

وصفة الصلاة في المسايفه تخالف الصلاة في الموافقه بحسب الامكان منا قد تجب عند التحام لجب أي بلجب يقتتلان بالسيوف والقنا والشزب الجرد تنادي بالفنا معارك فيها الجيوش تختلط ببعضها بعضا على حد شرط مواقف بهولها يحتار من كان ربيط الجاش فيها يا فطن يزل فيها عقل كل فيصل ويذهل الشجاع تحت القسطل فالضرب والطعن لهم قد شغلا عن الصلاة حيث كانت عملا فيفعلونها كما قد أمكنا وذا هو اليسر الذي تعيَّنا حتى التَّوَمِّي جاز وهو راكب أو ماشياً ينحط عنه الواجب لقوله جل وإن خفتم .. إلى آخرها وهي الدليل المجتلى واشترطوا الاحرام للقبلة إن أمكنه فافهم مقالاً قد زكن وإن يكن لم يمكن الاحرام لها كما أمكنه تقام لكنه بقلبه يستقبل لها كما وهذا ما عليه العمل من خاف على دماه أو ماله فإنه كماه يقصر من أركانها إن خافا عدوه قولاً صحيحاً وافي يومي السجود والركوع أن يخف هجوم خصم وليحاذر التلف وهكذا إن رام أن يضطجعا أو هارباً إلى النجاة مسرعا يفعل منها ما استطاع وعُفى من غيره إن خاف وقع الهدف لأن حفظ النفس قطعا يجب والدين يُسر حيث ضاق المذهب وإن يكن لم يستطع منها عمل يكفيه تكبير لها فليمتثل والخلف في التكبير بين العلما فقيل تكبير الصلاة لزما

كذاك

17

-